المرأة التي استيقظت في كون موازي
ربما تقوم بقراءة قصص عشوائية على الانترنت وتبحث عن قليل من المتعة او انك تبحث عن قصه مماثله لأنك تهتم حقا على الاغلب لقد مررت بالكثير من الأشياء الغريبة لكن هذه القصة عن ليرينا غارسيا المرأة ذات ال 41 عاما تبدو مختلفة وواقعيه بعض الشيء.
بدأ كل شيء ف صباح أحد الأيام عندما استيقظت ليرينا على نفس سريرها الذي نامت عليه الليلة الماضية لتجد أن أغطيه السرير مختلفه تماما عما كانت عليه لكنها لم تفكر كثيرا في الامر فقد شعرت انها ربما تكون متعبه وتتخيل الأشياء كما ان عليها الذهاب للعمل لكن عندما ذهبت للمكان الذي تضع سياراتها فيه كانت الصدمه بانه لم يكن في مكانه بل كان في الجانب الآخر من الطريق هنا بدأ الأمر يصبح غريبا لكن مع ذلك كان عليها المغادره .
في طريقها للعمل سلكت ليرينا نفس الشوارع الاعتيادية حتى وصلت الى هناك لكن وبينما كانت تهم بالذهاب إلى مكتبها يظهر هناك رجل ما يوضع اسمه أيضا على باب المكتب بالإضافة إلى أن كل الوجوه لم تعد اعتيادية بدأت تشك أنها دخلت للمكان الخاطئ لكن بعد البحث قليلا وجدت مكتبها في مكان آخر في المبنى الذي عملت به ل20 سنه وفي نوبه من الخوف قررت ان تذهب للطبيب لتتاكد انها لم تفقد صوابها , وفقا لنتائج الفحوصات لم تكن تحت تأثير أي نوع من الكحول او المخدرات .
نظرا لما يحدث قررت أن تأخذ إجازه من العمل بحجه أنها ليست بخير عندما عادت للمنزل كان هناك الكثير من الأشياء الغريبه تفاصيل صغيره لمنزلها لم تعد كما كانت الكثير من الملابس في الخزانه لم تتذكر أنها اشترتها من قبل وأشياء لم تعد موجوده لكن ما لم يكن شئ صغيرا أن تكتشف أنها وصديقها السابق لم تنتهي علاقتهما علما انها انفصلت عنه من سبع سنوات وان صديقها الجديد الذي كان يسكن بالقرب منها لم يعد له وجود حتى انها وكلت محقق خاص للبحث عنه لكن لا اثر له ولا حتى لابنه الصغير.
فكرت ليرينا في احتماليه فقدانها لذاكرتها او تعرضها لشيء ما جعلها تنسى اجزاء من حياتها لكن بعد التاكد من التاريخ كانت في نفس السنه ونفس اليوم اللذي يجب ان تستيقظ فيه , بعد مراجعه طبيب نفسي قرر تشخيصها بانها تعاني من انهيار عصبي نتيجه للضغط لكن ما اكدته انها لم تكن
تشكو من شئ وليس لها اي تاريخ مع امراض نفسيه .
هنا بدات ليرينا بالبحث في الأشياء غير الطبيعه حتى استنتجت انها ربما انتقلت من عالمها الموازي الى عالمنا هذا وقد اسمت ذلك "بالقفزة" , في عام2008 قررت ليرينا مشاركه قصتها على الانترنت لتبحث عن اشخاص مروا بنفس حالتها بعد فقدانها الامل في ان تفسر الامر.
هنا ستجد ترجمه انجليزيه للرسالة التي قامت بنشرها.
هل مررت بتجربة مشابهه ؟ شاركنا في التعليقات.
قم بدعمنا بمشاركه الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي .
تعليقات
إرسال تعليق